مقر الحصار

قضى ياسر عرفات السنوات الثلاث الأخيرة من حياته في مقره الخاص في المقاطعة برام الله، حيث كان محاصرا من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ وفي ذلك المقر كان من مكتبه يقوم بعمله كرئيس وقائد و"أب" للشعب الفلسطيني؛وحيث كان يعيش تفاصيل الحياة اليومية العادية بتواضعه المعروف،وبساطته التي صاحبته في كل مراحل حياته.. في مأكله وملبسه ومنامه ومعيشته.
ويمثل المقر قيمة نضالية خاصة، ومعلما مهما، يعكس جانبا من الظروف التي عاش وعمل فيها عرفات، ويمكن لمن يزوره أن يستشعر تلك الأجواء المهيبة .
ويضم المقر مكتب الرئيس، وغرفة الاجتماعات، وغرفة نومه وغرفة؛ السكرتاريا؛ وغرفة الحرس ومرافق اخرى .