استضاف متحف ياسر عرفات، اليوم الأحد الموافق 30/08/2026، فعالية إطلاق العدد الحادي عشر من المجلة الدورية المحكمة "فكر"، الصادرة عن الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي، ضمن عامها السادس لعام 2026، تحت عنوان «اتفاقية شرم الشيخ 2025»، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والكتّاب والباحثين.
وقال د. أحمد صبح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، إن المؤسسة، ومن قاعة المنتدى وبالقرب من ضريح الرئيس المؤسس ياسر عرفات وخندقه الأخير، تستضيف إطلاق العدد الحادي عشر من مجلة «فكر»، الذي يضم إسهامات العديد من الكتّاب والباحثين المتميزين الذين سلطوا الضوء على «اتفاقية شرم الشيخ 2025»، وعلى الأوضاع في قطاع غزة وما آلت إليه الحرب.
وأضاف صبح أنه، رغم عدم الرضا الكامل عن تلك الاتفاقية، فإنها كانت ضرورية لوقف الإبادة الجماعية والدمار والمقتلة في قطاع غزة، مشيرًا إلى ترحيب دولة فلسطين بمواقف الدول الشقيقة، وفي مقدمتها مصر والأردن، وموقفيهما الواضحين الرافضين لتهجير الشعب الفلسطيني.
وطالب د.صبح بأن يكون شعبنا وأطره كافة في حالة طوارئ للصمود والثبات في مواجهة الإستيطان وقطعان المستوطنين حيث أنهم والجيش الإسرائيلي يتقاسمون الأدوار في عمليات القتل والتهجير، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة الإلتزام بوحدة الجغرافيا ووحدة القرار السياسي الفلسطيني.
من جانبه، قال ماهر أبو ريدة، الوكيل المساعد في وزارة الثقافة الفلسطينية، إن إطلاق العدد الحادي عشر من مجلة "فكر" من متحف يختزل شخصية الرئيس المؤسس ياسر عرفات ويحفظ تاريخ شعب بأكمله، يمثل إشهارًا للصوت المعرفي الفلسطيني الذي يصر على حماية التاريخ والرواية الوطنية، والدفاع عن غزة والقدس.
وأكد أبو ريدة أهمية هذا العدد بما يتضمنه من مقالات وأبحاث محكمة تسهم في الحفاظ على الرواية الفلسطينية الأصيلة ومواجهة الادعاءات الإسرائيلية الباطلة، مشيرًا إلى أن المجلة أدركت أن الحرب مع الاحتلال هي أيضًا حرب على الرواية والذاكرة، ما يستوجب التمسك بالرواية الفلسطينية والدفاع عنها.
وفي ختام اللقاء، شكر د.رمزي عودة، رئيس الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي، الكتّاب والباحثين ومؤسسة ياسر عرفات على مساهمتهم في إصدار هذا العدد، كما وجّه التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأضاف عودة أن صدور هذا العدد يأتي في إطار مواصلة الحملة الأكاديمية الدولية دورها في إنتاج ونشر المعرفة الأكاديمية والبحثية، وتسليط الضوء على التطورات السياسية والإنسانية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الأوساط الأكاديمية والفكرية.